ظِلَّ المعيّة القَيُومِيّة الحقة الإلحية» إلا أن الولاية لا كانت في الأنبياء أكثر خحَصّهم بالذوكر)”!)؟ ويرحمٌ الله تعالى شيخنا محمد حسين الإصفهاني صاحب النفس القّدسية السامية» حين يقول في مثل هذه المعاني: لو كشف الغطاء عنك لا ثرى ١ سِوة مركزاً لها ومحوّرا فلا ورب هذه الدوائر جل عن الأشباه والتظائر ويقول أيضاً (ره) في مدح سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم: وهر مَدارُ القيب والشهودٍ 202 والقطبْ في دائرة الوجودٍ أبو العُقول والتفوس الكاملة والَقل الأعلى لِمَنْ لا مثِل له لروجه المقدس المنيع وَلاية الككوين والعشريع ولا أباهي تحديث المنزلة فِإنَهُ دون مقام هُوَ © وبعد هذا أيها العزيز فإنّي سَأْشْئَفُ مسامعٌ فوآدك الوالِه في حب أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام مرّة أخرى بما يقولّهُ عارفُ الحقّ في هذه الأعصارء وعاشِقٌ الصدق في هذه الأمصار؛ سيدنا روح الله الموسوي الخميئ تقدّست تربثّهُ الزاكية حين كلامه عن المشيئة
(1) عن مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ص 142.