الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · صفحة 481 من 593

[صفحة 481]

والجكمّة واكيناهم مُلكاً عَظيم6".

وقد سأل بُرِيدُ العجلي (ره) إمامّنا الباقر صلوات الله عليه عن قوله تعالى: (وآتيناهم مُلْكاً عَظيماً4 فقالَ صلوات الله عليه: لالْلّْكُ العَظيمٌ أن جَعَلَ فِيهم أئمّة مّن أطاعهم أطاع الله ومّن عصاهٌم عصى الل فهُو املك العَظيج) ©

فالأميئٌ كما قُلنا في أَوّل الحديث هو الذي تصدر عنه أو منه الأوامر والنواهي.

وبحسب البيان المذكور في هذه الرواية الشريفة يكون المعيى وهو جَلِي عندك: أن ما يصدرٌ عنه صلوات الله وسلامّه عليه مِن أمر أو في فهو من الله تعالى؛ إذ أن الإمتثال لأمره صلوات الله عليه إمتثال لأمر الله سبحانه وتعالى» وكذا الإنتهاء عمًا تهى عنه عليه أفضل الصلاة والسلام فهو إنتهاءٌ عمًا فى عنه سبحانه وتعالى» وهذا هو معن إِمْرَيِه صلوات الله عليه بنحوها الإجمالي.

إلا أن إضافة الإمرة إلى المؤمنين في هذا الإسم الشريف فلابْدَ ان تكونَ لما دلالة مُعيّنة» وهذا ما سبحم به الكلام في هذه المسألة فيكون القول:

أولاً: إنّه كما مرّ في البحث اللغوي مِنْ أن الإمرة هنا ولاية إلا آنها خاصّة لأهل الإيمان من الإنس وابلين وغيرهما تمن يصدق عليه وصف

(1) الآية الشريفة (54) من سورة النساء المباركة.
(2) عن الكافي الشريف ج1 ص206 من ح5.
التالي صفحة 481 من 593 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...