ودوامه» بل ما يرتبط منها بكل شؤونات وجود الأشياء وموجوديّتها حيث إن ولايته المقدّسة ظِلٌ الوّلاية الإلحية العظمى الي لا وّلاية فوقّها مطلقاً. هذا بخصوص اللغة وما يتعلّقٌ بما. وأما الرواياتٌ الشريفةٌ فقد ذَكّرت في بيان بعض معان هذه الإمرة الْمُكرّمة:
وَل: ما رواه (أبان بن الصّلت؛ عن الصادق عليه السلام: سمي أمير المؤمنين؛ إِنّما هو من مير" العلّمِ وذلك أن العُلماءً مِن عِلْمِهِ إمتارُواء ومن ميرته إستَعملُو)2.
ثانياً: ما جاء مروياً أنّ سلمانَ المْحمّدي رضوان الله تعالى عليه سألَ البيّ صلّى الله عليه وآله عن معن (أمير المؤمنين) فقال: (إِنْه يُمرُّهم العلمّ يُمتَارٌ منهه ولا يَمتارٌ مين أحَد)©.
ثالثاً: ما رواه جابر بن يزيد» (عن أبي جعفر عليه السلام قالَ: قلت له: جُعِلتْ فِداكَ لِمّ سمي أميرٌ المؤمنين عليه السلام أمير المؤمنين؟
قال: لأنّه يَميرُهُم العلمّ أمَا سَمِعتَ كتاب الله عرّ وجل: (إوغيرٌ أهلبا 02
(1) الميرة : قوت الإنسان وطعامُه يُجِلّبُ من بلد إلى بلد.شه رآشوب (ره).
(4) من الآية الشريفة (65) من سورة يومف المباركة.