بيُسهأفاق لَمَا عقا من التَجَلّي حينَ حاول اللقا وياسه سما المسيح ذو العلا إلى السماء آمساً مِن البلا وياسمه إستغاث سيد الوورى حينَ الذي جرى عليه ما جرى
1 قن كنوياسهمه كُل تبي وولي تجى مِن الشّرّ الذي به أبثلي”!»
وبعد هذا أيْها 2 أُعِرنٍ مسامعٌ قلبك لأطربة غاية الإطراب العقائدي بالذي يقوله غريق بحر التقوى» ومألف المعرققك عابةٌ النحف الأشرف وزاهدها الشيخ حُسين بحف (ره) من مُبرّري تلامذة السيد مهدي بحر العلوم قُدّس سرّه الشريف ومن خاصّة صفوته وقد كان السيد (ره» أيا عِلَةَ الإيجادٍ حار بكَ الفِكر وفي فَهْمٍ معنى ذاتك إلتبس الأمرٌ وقذ قال قومٌ فيك والسعرٌ دوهم بآئك ربد كيف لو حُشف الستر وإنَ بهذا السرّ سسِرٌ وجكمةٌ ومن أجل هذا السرّ قد حُجب السرٌ حبالة إل الترش قَطرٌ صفاِهٍ رآ لها أهلاً وهذا هو الفَخْرُ ومن بعض ما خَصَهُ فيك آنه إذا ما شا أمراً يكُنْ ذلك الأمرُ
(1) الأبيات مقتطفة من منظومة الأنوار القّدسية الشريفة من ص 25و26و27و28.