ما تنحّينا عنك إلا كراهيّة أن نثقل عليك» فنعوذ بالله من سّخط رسوله» فرضي رسول الله صل الله عليه وسلّم عنهم عند ذلك)0©. فمنزلة علي صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين عند رسول الله صلّى الله عليه وآله كمنزلة رسول الله عند الله جل وعرّ ولا فرق ف ذلك أبداً. وصدق الشاعر حين يقول في مولده الشريف: ما لف في خرق القوابل مثله 2 إلا ابنٌ آمنةَ البي محمُدٌ الحديث الثاني: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: (ما من ني إل وله نظير© في أمته وعلىّ نظيري)©. الحديث الثالث: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: (عليّ خير من أتركه َعدي)©. قال رسول الله صلَى الله عليه وآله وسلّم: (عليّ مني بمنزلة رأسي من بدني) ©
(1) رواه في الغدير ج1 ص22 وعد من مصادره : تفسير الثعالبي» وأسئ المطالب ص3للجزريء وكذا الخوارزمي في مقتله» وغيرهم آخرون ذكرهم (ره).
(2) النظير : المماثل.الزوائدج9 ص113.
(5) في الغدير ج3 ص22؛ ومن مصادره العامية : نور الأبصار ص80؛ وفيض القدير ج4