المعنوية للصلاة» حيث جاء فيه: (إِنَّ الشهادتين”) منطويتان جميعاً في الشهادة بالألوهية» وف الشهادة بالرسالة أيضاً الشهادتان الأحريان منطويتان كما أنَّ في الشهادة بالولاية الشهادتين الأخريين منطويتان والحمد لله أوَلاً وآخراً)2
وواضحٌ مراده (رهم من كلابِه هذا إذ كل شهادة من الشهادات: الأولى» والثانية» والثالثة في الأذان والإقامة وفي غيرهما من الموارد الأخرى
فشهادةٌ التوحيدٍ: توحيدٌ ورسالةٌ وولاية.
وشهادةٌ الرسالةٍ: توحيدٌ ورسالةٌ وولاية.
وشهادةٌ الولاية: توحيدٌ ورسالةٌ وولاية.
ولا غرابة في هذا المعى لمن كان له أدن مُسْكة با قَالّهُ أهلُ البيت صلوات الله عليهم أجمعين. ولأحل هذا فإنّي سأْقِفُ بعض الشيء مُتفكراً ومتدبّراً في بعض من معان ما قاله هذا العارفُ الكريم مستعيناً بنور حديثهُم الذي لا أعرف حلاوةً أبداً كحلاوت» ولا أستسيغ طعا إل طعمه.
لأيّ شيء أبحث عن مع عميق للشهادة الثالئة المقدسة؟!
(1) مرادٌُةُ الشهادة الثانية» والثالثة.