أيّهها القوم الذي في المدرّسة كل ما حَصَائموهُ وسوّسّة ا 1 ل له 0 3 8 1 3 فاغسلوا بالراح” 'عن لوح الفوآذ كل هم ليس يُنجي في المعاذ أقول: سيدي يا أمير المؤمنين... أيا عِلَةَ الإيجاد حار بك الفكرٌ وفي قَهُمِ معنى ذاتك لبس الأمر) سيّدي حَطّ ببابك أملي» وأناخَ بفناِكَ رحليء فأنت سندي ومعتمدي ف دنياي؛ ومماتي» وقبري» وآخحرتي. أنت يا من كنت عبدا من عبيد رسول الله صلّى الله عليه وآله. إذ قد جاء في الكافي الشريف عن صادق العترة صلوات الله عليه وعليها؛ من حديث أحد الأحبار مع أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام؛ إلى أن قال له اليهودي: (أنييّ أنت؟ فقال: لأُمّك ابل إِنّما أنا عبدٌ من عبيدٍ رسول الله صلَى الله عليه وآله)© , سيدي؟؛ 200 000 0 أن يتلجلج قلمي حين أريدٌ الغورَ في بحر معناك الخضمء وتحساً أفكاري ا عه ع 5 1 وخواطري حين أقلبها ساحدة تلقُمُ ثرى أعتاب فضِلِكَ الطاهرات» وتزدحم الأسئلة في مُحيّلي مُصْطَرَعَةَ... تلود تارة بهذو الفكرق وتعودٌ بأخرى: أحقاً نتمكّن نحن المحجوبون بسيئاتناء والمقيّدون بأغلال تقصيرنا
(1) الراحٌ : هنا كناية عن ممبّة آل الرسول عليهم أفضل الصلاة والسلام.