ا هي البراءةٌ التي يَجورٌ يما الناسٌ يوم القيامة إلى الجنة» ويَنجونٌ من النار والعذاب الأليم» ومن ذلك ما جاء مذكوراً في:
أل البحار ج39 ص202, ما نقله ررم من حديث وكيع» من مجموعة أحاديث عامية نقلهاء عن مناقب إبن شه رآشوب (ره).
ب اليقين ص57 باب 277 وقد مرّ ذكره بتمامه.
12دأن الله سبحانه وتعالى كتبها على أشياء كثيرة» وكذا أنبياؤه, وأولياؤه المخلصون عليهم السلام؛ وما جاء في هذا المعنى ما ورد في:
أ فرائد السمطين ج1 ص 236 ح184» حديث اللوزة الخضراء.
ب الإحقاق ج4 ص 143 وص 144., حديث الفصّ العقيق الذي بعث به النجاشي ملك الحبشة» نقله (ره) عن كتاب الأربعين لإبن أبي الفوارس ص50/ مخطوط.
وقد تقدّم مثله في الفصل الثالث.
ج الإحقاق ج4 ص342, من حديث الحريرة البيضاء الي نزل بما مَلّك من السماء على نبيّنا صلَى الله عليه وآله» نقله (ره) عن نزهة المخالس للصفوري الشافعي ج2 ص223.
د الإحقاق ج6 من ص126 إلى ص128» حديث اللوزة الي نزل يما جبرئيل» رواه (ره) عن عشرةٍ من علمائهم ومحدثيهم.