الك لتك أَنّ الأنبياء عليهم السلام قد بُعنوا بها. وعليهاء وكانت موائيقهم على التوحيد, والتُبوةٍ» والولاية لعلي صلوات الله عليه ومن ذلك ما جاء مروياً في: أ اليقين ص87 و88 باب105. ب الغدير ج1 ص388. ج ' الإحقاق ج4 في ص329 وص330), وكنذا في ص338 وص 340. د _الإحقاق ج7 ص128 وص129.
8دها رُكنٌ من أركان الفطرة السليمة؛ إذ الفطرة الحقّة هي التوحيدء والنبوة» والولاية لعليّ صلوات الله عليه ومن ذلك ما جاء مذكوراً في: أ البقين ص36 باب 40, ب اليقين ص 161 وص 162 باب 162.
9دأنها عُرضت على تمام المخلوقات العُلوية» والسُفلية, ومن أخبارهم المشيرة إلى هذا المعنى ما جاء مذكوراً في: