من ذكر الشيطان)» وهذا التنزيل” المستفاد صريحاً من هذه الرواية الشريفة يقضي بخروج ذكرهم صلوات الله عليهم عن دائرة الكلام المكروه وامحرّم, ولحوقه بذكر الله سبحانه وتعالمى في جميع ما رتب عليه من الأحكام؛ وقد جاء في رواية الحلبي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: (كل ما كرت الله عرّ وجل به والنيّ فهر مِن الصلاق) ومن هنا يظهر لك وه القول بجواز ذكر الشهادة الثالثة في الصلاة فضلاً عن الأذان والإقامة) ©
إشارة:
تمعن أيها المحبّ في قول هذا العالم المحقق حين يقول: (ومن هنا يظهر لك وجهُ القول بحواز ذكر الشهادةٍ الثالثة ف الصلاة فضلاً عن الأذان والإقامة)» وأوثق الربط بين هذا الكلام وما تقدم ذكره في الفصل الثالث حين الحديث عن التشهّد الوسطي والأخير في الصلوات المفروضة والمندوبة» وما ذكر من أحاديث وأخبار تناسب هذا المعى في مله المتقدم الذكر.
5 دهسبحانه وتعالى جعل ذكرهم عليهم السلام كذكره الشريف عر شأنه وتقدّس.
(2) عن سر الإبهان ص63 وص 64.