بدعقف: (وفيه كما ترى إِنّ ذلك من غرائب الفقه؛ ورَعْم بعض من لا حظ له في وأغلبُ المصائب ناش من يدٍ هؤلاء الجُهّال ممن لا تحصيل له فيدّعون الرياسة فيحكمون بغير ما أنرلَ الل حل جلاله إذ أنك تعرف أن في الفقه قلما يتّفق الوفاق» وإنه جُلّهِ لولا كله وراء الضروريات من المسائل الخلافية» وعليه فكل من يفي على حلاف دعوى خصمه فهو بدعة» وعليه كل الفقهاء من المبدعين» وكلهم من أهل البدعة» إِنَا لله وإنًا إليه راحعون. فالمسألة الي قد عرفت في المقصد الأول فيها أزيد من عشرة أقوال» فما معن لدعوى البدعة؟ بل مشهورهم على إستحبابه. فما مع لدعوى البدعة؟! إلاّ ما ترى وتسمع في كل قرن ممن يعاند الشريعة ويعاند العلماء لأغراض لهم كحواشي معاوية وأمثاله ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب» بل مُكَل كمَكّل الحمار يُحمل اسفاراً» وكالأنعام
3 دهوقال المولى الشيخ أحمد النراقي (ره) في مناقشة من قال جهله: إِنّها حرام: (أقول: أما القولٌ بالتحريم مطلقاً فهو مما لا وجة له أصلاً. والأصلّ ينفيه» وعمومات الحث على الشهادة بما يردّه» وليس من
(1) عن رسالة الهداية ص30 وص31.