”" قال (ره): (الشهادة بالولاية لعل ليست جزءاًً من الأذان ولكن يؤتى اء إما بقصد الرجحان في نفسه وإما بعد ذكر الرسالة فإنه حسن ولابأس به).
© أمضى (ره) ما أفيى به الميرزا الكبير (ره) في مجمع المسائل الي تقدم ذكرها.
7" قال (ره): (وإكمال الشهادتين بالشهادة لعلى بالولاية لله وإمرة المؤمنين حسنٌ لابأس به» وله أيضاً إمضاء لما أفي به المبرزا الشيرازي (ره) في رسالته المذكورة قبل قليل.
0 قال (ره) : (الشهادةٌ لعليّ ليست جزءاً بل يوتى يما بقصد الرجحان إما في نفسه أو لما وردبعد ذكر الرسول صَلَى الله عليه وآله وسلّم).
”" قال (ره): (لم تكن الشهادة بالولاية جزماً من الأذان والإقامة» بل يؤتى بها بعد الشهادة بالرسالة بعنوان الرجحان المطلق لدلالة الروايات عليها بعد الرسالة في كل وقت). 7" قال (ره): (الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين عليه السلام لم تكن جزياً من الأذان ولكن لابأس بذكرها بقصد القربة المطلقة بعد ذكر الشهادة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. «'" قال (ره): (والشهادة بالولاية لعليّ عليه السلام لم تكن جزءاً من الأذان وبقصد القربة بعد الشهادة بالرسالة حسن جيد).
2 قال (ره) : (الشهادة بالولاية لعل عليه السلام لّم تكن جزءاً من الأذان» والإتيان بها بعدالشهادة بالرسالة بقصد القربة جيد).
قال (ره): (الشهادة بالولاية لم تكن جزءاً من الأذان ولكن يؤتى بها بقصد القربة المطلقة بعد الشهادة لرسول الله).
7 قال (ره) : (لو أتى بالشهادة بالولاية لعلي عليه السلام مرتين بعد الشهادة بالرسالة تيمناًبقصد القربة المطلقة لا بقصد الجزئية ل يكن به بأس وكان حستاً).
7" قال (ره): (والشهادة بالولاية لعل عليه السلام ليست جزءاًً من الأذان ولكن حسنٌ إذا أتى يما بعد الشهادة بالرسالة بقصد القربة).
©" أمضى (ره) ما أفى به السيد حسين القمي (ره) في منتخب المسائل ص72 حيث قال: (وأما الشهادة بالولاية لعليّ فليست جزياً من الأذان ولو أتى بما بقصد القربة بعد الرسالة كان حسناً).