بمحبوبيّة إقتران إسمه المبارك والشهادة له بولايته بإسم الله تعالى وإسم رسوله كلما يُذكران» لفظاء وكتابةٌ وذكرأء ولا معي للإستحباب إلا رححانه الذات النفس الأمري).
”') أمضى (ره) ما أفين به السيد حسين الثُرك (ره) في رسالته العملية الب تقدم ذكرها.
7 أمضى (ره) ما أفى به صاحب الجواهر (ره) في +حاة العباد.بن أبي طالب» وإمرة المؤمنين» لكن لم يكن جزءاً منهما).
قال (ره) عند ذكر فصول الأذان والإقامة: (ويستحب فيهما إكمال الشهادتين بالشهادة بالولاية لعلي عليه السلام وإن كانت نخارجةً عن فصوهما).
7') أمضى (ره) ما أفى به صاحب الجواهر (ره) في +حاة العباد.
أمضى (ره) ما أفى به الملا محمد الأشرفٍ (ره) ويأي كلامه إن شاء الله تعالى.
«'© قال (ره): (الشهادة بالولاية لعلي عليه السلام ليست جزءاً من الأذان» ولكن يستحب أن يؤتى بها بقصد الرجحان إما في نفسه» أو بعد ذكر الرسول صلَّى الله عليه وآله وسلّم).
2 قال (ره) : (لقد ورد الإقرار بأنّ علياً أمير المؤمنين» كلما أقرّ بالتوحيد والرسالة وهوبعمومه يقتضي الإستحباب في الأذان والإقامة)» نقل ذلك السيد المقرّم (ره) عن كتابه
2 أمضى (ره) ما أف به والده (ره) في رسالته العملية كفاية الطالبين وقد تقدم ذكرها.7" قال (ره): (ويستحب الشهادة لعلي عليه السلام بالولاية لله وإمرة المؤمنين بعد الشهادتين لا بعنوان الرئية).
2 أمضى (ره) ما أفى به صاحب البلغة (ره) في رسالته العملية الوجيزة الي تقدم ذكرهاء وكذاأمضى (ره) ما أفى به صاحب الجواهر (ره) ف بحاة العبادء وما أفى به الشيخ زين العابدين الحائري (ره) في ذخيرة المعاد المتقدمة الذكرء وقال (ره) في طريق النجاة ص28: (الشهادة لعليّ بالولاية لم تكن جزماً من الأذان وبعنوان القربة حسن)» وفي العروة الوثقى لم تظهر مخالفته