(عن جابر قال: سألت أبا حعفر عليه السلام عن قول الله عرّ وجل الأومن الناس من يتَخذ مِن دون الله أنداداً يُحِبُوئهم كحُب الله2"26 قال: هم والله أولياء فلان وفلان, إتخذوهم أئمةَ دون الإمام الذي جعله الله للناس إماماًء فلذلك قال: (إولو يرى الذين ظلموا إذ يَرونَ العذاب أن القوة لله جمعياً وأنّ الله شديدُ العذاب © إذ تبرأ الذين أتُبعوا مِن الذين إِتَبَعوا ورَأوا العذاب وتقَطَعت بكم الأسبابُ © وقال الذين إِتبَعوا لو أن لنا كر فنتيرأ منهم كما تَبرّءوا مِنَا كذلك يُريهِمْ الله أعمالهم حَسَّراتٍ
80 3 © م سناع 7 1
عليهم وما هم بخارجينَ من النار76». ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هم والله يا حابر أئمة الظلمة وأشياعهم)©.
وهل بعد هذا الحق الحلي إلا الضلال المبين...!!!
يا سماء إشهدي ويا أرض قري وإخضعي إِنني ذكرت عليا (') الآية الشريفة (165) من سورة البقرة المباركة. © الآيات الشريفة 165 و166 و167 من سورة البقرة المباركة. © عن الكائي الشريف ج1 ص374 ح11.
0 الأبيات مقتطفة من ملحمة (عيد الغدير) للشاعر المسيحي المفلّق بولس سلامة» من الخائمةص 340 وما بعدها.