إمامنا العاشر أبي الحسن المادي صلوات الله عليهما:
(لولا مَنْ يبقى بعد غيبة قائمنا عليه السلامٌ مِن العُلماء الداعِينَ إليف» الله ولكنّهُم الذينَ يُمسكون أزمّةَ قلوب ضُعفاء الشيعق كما يُمسكُ صَاحِبُ الستفينة سسّكّائها'') أولنك هُمُ الفضلُونَ عند الله عر وجل).
فَأطِل النَظَرَ أيها المحب» وتديّر في قراءة هذه الكلمات الشريفة الي تَضْمََنُها هذه الأحاديث الكرية الي إقتطفتها لك من بساتين» ورياض أقوالهم التضيرة» وجعلت عددً أورادها المقطوفة بعددٍ حروف البسملة الشريف. لتكون يَسْمَلةَ لكل باحش عن الحق في زمان الغيبة والحسرةٍ المصيبةٌ بإبتعاده وعدم رؤيته» وفقنا الله تعالى للنظر إلى طلعته الرشيدة يوم ظهوره الشريف؛ ونحن إِذْ ذاك في مقام الخدمةٍ والطاعةٍ والتسليم والُصرة.” السّكان: ما يُسكّن به السفينة؛ وتُمنع من الحركة والإضطرابء ويُعلدل به في سيرها. © عن العوالم الشريف ج3 ص295 ح91.