أنا: محمّدٌ رسول الله» سطرين» فهبََ جبرئيل عليه السلام» وقالَ: يا أمرَ ما أحبً» وأنا كتبت ما أحبٌ علي ول ال200.
وجاءت هذه الرواية نفسها في إحقاق الحق ج4 ص 143 بزيادة قول النجاشي الذي سَقَط من هذه الرواية كما يظهر من سياقها حيث فيها: (... إن كان الرحل يطلب الدنيا والْلّك فهو يُحتارٌ الياقوت» وإِنّ كان نبي
وليس عجبباً أن يزيّنَ العقيق يذه الزينة الي لا تُعدُلُها زينة» وأن يرف يهذا الشرف الذي ليس فوقه من شرفيء وما ذاك إلا لأنْ حقيقته قبلت الولاية قبولاً حقاً. وقد روى الحدّث الطبري (ره) في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عن عائشه:؛ قالت: (دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله» وفي يده خائمٌ فضّة عقيق: فقلت: يا رسول الله ما هذا القْصَّ؟
ج - ومن أعذب ما جاء في رواياتنا الزكية: ما رواه الشيخ الصدوق (ره) في كتابه الشريف؛ كَمالَ اللدين وكمام النعمة» بسنده» (عن إبراهيم بن مهزيار © قال: قدمتُ مدينة الرسول صَلَى الله عليه وآله وسلم 0
(2) عن البشارة ص 215.