والمسألة تحتاج إلى بسط في الكلام ليس هذا محلاً له.
الثاي: الأذانُ والإقامةٌ خلف المسافر:
وقد قالَ عنه الشيخ محمد حسن النجفي (ره) في جواهر الكلام: (وقد شاعً في زماننا الأذان والإقامة خلف المسافر حى إستعمّله علماء العصر فعلاًه وتقريراً. إلا آي لم أحذ به خراء ولا مَن ذَكَرَهُ مِن الأصحابء والله أعلم)©.
الموطنُ السادسٌ: حكايةٌ الأذان:
(... عن محمد بن مسلم؛ عن أبي جعفر عليه السلام قالَ: كان رسول الله صلَى الله عليه وآله إذا سّمعَ المؤذّنَ قال مثل ما يُقوله في كُلّ شيع ©.
وقد تقّم في الموطن الأول من هذه المواطن روايةٌ يهذا المعيى عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه. والروايات الشريفة بهذا الخصوص كثيرةٌ متوافرة في كتبنا الحديثية والفقهية.
والذي يظهر من خلال تتبّع الأحاديث الشريفة: أن لحكاية الأذان المندوبة صورتين:
الأولى: أن يقولَ الحاكي؛ مثلَ ما يقول المدّن بالضبط.
الثانية: أن يتلرَ أدعيةً خخصوصة؛ وأذكاراً معيّنةً عند كُلّ فقرق» أو فصل من فصول الأذان» وقد فصّلتْ كتبُ الحديث» والأدعية» والعبادات هذا
(1) عن جواهر الكلام ج9 ص 149.