(عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لكل شيء قرم», وإِن قرم الرحل اللحيُ فمّن ركه أربعينَ يوماً ساءً ُلَقَهُ ومن ساءً حُلفَهُ فأذْنوا في أذنه البُمن)2. 1
وهناك من العلماء من قرأها ساءً تحَلقّه أي بُنيته المسمية والمشهور حلَقّه أي أخلاقه. ول من الإثنين وجةٌ ومعن. ونحن مع المشهور.
و لسوء خُلّق الحيوانات:
(عن أبي عبد الله عليه السلام» عن آبائه» عن علي عليهم السلام قال: اللحمّ أربعينَ يوماً ساء حلْقَهُ. وإذا ساءً لق أحَدِكُم من إنسانء أو دابَةٍ فأذّنوا في أَذُنه الأذان كلهم
بياك:
الدابّةُ: تُطلَق في لغة العرب على كل ماش على الأرض. وقد قال شيخنا الطريحي (ره) في مجمع البحرين؛ نقلاً عن المصباح”©: (فأمًا تخصيص الفرس الفرس والبَغْل بالدابّة عند الإطلاق فعُرفٌ طار. وتطلق الدابةٌ على الذَّكَر
(1) القرم : شدة الشهرة والمعروف أنه شهرة اللحم.