فقامَ ناسنٌ فقالوا: يا رَسولَ اللهء نحن ضُعفَاءْ الأبدان» قليلُوا الأعمار والأموالء لا تَفي27 بِمُجامَدَةٍ الأعداء» ولا تفضل أموالنا عن تَفقات العيالاتي» فماذا تصنمٌ. قال رسول الله صَلَى الله عليه وآله: ألا فَلبكُن صدقائكم مِن قلوبكم وألستبكم.
قالُوا كيف يكونُ ذلك يا رسول الله؟
قال صلَى الله عليه وآله: أمّا القُلوبُ فتقطّعوئها© على حُبّ الله وحُبّ محمدٍ رسول الل وَحُبّ علي ول الله ووّصيّ رسول الله وحُبّ المؤمِنِينَ» والكّفّ عن إعتقادات العٌداوات» والشحناءء والبَقْضاء.
وأما الألسنةٌ فتطلقوئها بذكر الله تعالى يما هو أهلهء والصّلاةٍ على نيّه محمدٍ وآله الطبِّينَ فإنَ الله تعالى بذلك يُيلّفكم أفضلّ الترجات» ويُنيلكم به المراتب العاليات)©,
فإلحظ أيها لمحب إقتران الحبّة الإلحية, والمْحمّدية» والعلوية. ويالّها من نعمةٍ أن جد هذا المعن في قلوبنا ونفوسنا. وذلك لم يكن ولا كان لولا
(1) لا نفي : لا نأت بالأمر على وجهه الأكملء أو ليست عندنا القدرة الكافية على ذلك.(فتعقدوفا)» والأول أبلغ.
(3) المراد يهم الأئمة المحصومون صلوات الله عليهم.