الموقفْ الثانى 7 8 سم اال«اروك بدائع ولطائف ولائية ود ع م 0 دف الل ع4 7 قال أميرٌ المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: (رَوَّحوا(2 أنفسّكم يبديع اليكمّة» فإنها تل" كما ككل الأبدان)©. ةا ١! الكت ما ذكره السيد نعمةٌ الله الموسوي الجزائري (ره) في أنواره النعمانية؛ أنه رأى (في الطيف ليلة عيد شهر رمضان المبارك» والظاهر أنما كانت ليلة الجمعة وقد حصل لي من النهار إنكِسارٌء وخشوعء وتضرّعء فرأيت كأتي في برّية واسعة وإذا فيها بيت واحدء والناس تقصدهُ من كل طرف» فقصدثُه معهم, فرأيتُ رحلا جالسا على باب ذلك البيت وهو يُفِيَ الناسَ بالمسائل» فسأَلتُ عنه» فقالوا: هذا هو رسول الله صَلّى الله عليه وآله فإستَفْرَحت الناسَ وتقدمت إليه صلَّى الله عليه وآله» فقلتُ له: يا جَدَاه إنه قد إنتهى إل دعاء من جنابكم أنه يُقرأ أول الصلاة» وهو: الدعاء). ولم يُذكرُ مع إسيك المبارك إسمٌ على بن أبي طالبء والفقيرٌ يقرن
(1) روّحوا : من الراحة» والإستراحة.