عليهما وآلهما؟!
فَأطِلْ الفكرةً في ذلكء وأجل الرأيّ الخخصيف» كي تَصيلَ إلى ُباب الأمر
6 إن التدبر في هذه الرواية الشريفة مع إنعام نظر الفكر السليم في هذهالمقاطع الي تقدّم ذكرُها يوصل المرءً إلى إدراك أن 2 الحقيقي 8 معاني كل فصول الأذان والإقامة وأحزائهما يكمن في الولاية والشهادة بما؟ وهذا ما يأ بعضُ الحديث عنه في الفصل السادس إِنْ شاء الله تعالى.
7 ولا يخفى على أهل الفضل والتحقيق أن ما يُذَكَرُ في أخبار عللالأحكام والعبادات» والشرائع لا يعن بالضرورة أنه العلّة الكاملة لهذا الحكم أو ذاك التكليف أَذْ آله في الغالب قد يُمثّل جانباً من جوانب العلة الأصل. ثم إِنّ الملالك الأكمل في كل الأحكام هو تحقيق العبودية الحقّة لله تعالى في الإنسان.
وبذا ينتهي القسم الرابع عشر وهو القسم الأخير من أقسام الموقف الأول من هذا الفصل ويأي بعده ثلاثة مواقف في تتمّة كلام الفصل الذي بين أيدينا. وكلٌ أملي أن أكون قد عرضتٌ بنحو إجمايّ صورة تكادُ أن تكون واضحةً عن الشهادة الثالثة المقدّسة وأهميتها وضرورقا في جانب من جوانب حديث أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم في هذه الأقسام الي جعلتُها بعدد المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين. وستأتيك أيها لمحب بقيةٌ الحديث فيما بقي من هذا الفصل وفي الفصول