فانتهوا!. فما فرّض إلى رسول الله صلَى الله عليه وآله فقّد قَوضَّه
إلينا ©. 1 وأما زرارة بن أعين رضوان الله تعالى عليه فيقول إنه سأل الإمامًّ الباقر
عليه السلام؛ (قال: سألته عن مسألةٍ فأجابي» ثم جاءه رجلّ فسأله عنها
فأجابّه بخلاف ما أجابّئء ثم جاءً رَجِلّ آخخَرٌ فأجابّه بحلاف ما أجابي وأحاب صاحيء فلمًا حرج الرَحُلانِ قلت: يا إبن رسول الله رجُلانٍ من أهل العراق بن شيعتِكم قَدِما يُسألان» فأجَبت كل واحدٍ منهما بغر ما أَجَبتَ به صاحيّه. فقالَ: يا رُرارة» إن هذا حير لنا وأبقى لَنا وَلكُم ولو إحتمعتُم على أمرٍ واحدٍ لصدّقكُما0 الناسُ عُليناء ولكان أقل لِيَقائنا
ويُقانكم. قال: نّم قلت لأبي عبد الله عليه السلام©: شيعّكم لو حَمَشموهم على
الأسيئة أو على النار لَضّوا وهّم يَرّحونَ مَن عندِكُم مُحَتلفين؛ قالَ:
فأحابَئ يُمثل جواب أبيهم ©
(1) من الآية الشريفة (7) من سورة الحشر المباركة.وخطورة مذهبهم وشيعتهم على دوهم وعروشهم ويحسبوا لذلك ألف حسابء لما يرونه من وحدة صفّهمء وتوافق كلامهم في كل شيء مما يؤدي 57 هياج العداوة والبغض الذي يترئٌب عليه الإيذاء الشديد والقتل والهتك للأئمة عليهم السلام وشيعتهم بنحو أشدّ وبشكل أوسع.
(4) كان هذا في أيام إمامته عليه السلام؛ بعد شهادة إمامنا الباقر صلوات الله عليه.