والله وما مِن بي ولا مَلّك إلا وكان يَدِينُ عحيّتنا)9. تاسعاً: ومِما جاء في تفسير الإمام العسكري صلوات الله عليه: (إنّ ولاية مُحمدٍ هي العّرض الأقصى والمرادٌ الأفضلٌء ما حَلَقَ الله أحداً من خَلقِه ولا بَعَثَّ أحداً من رُسلِِ إلا ليدعُوهم إلى ولاية محمد وعلي وخلفائه ويأخُذ بهِ عليهم العَهدَ ليقيموا عليه ولِيَعمَلَ به سائرٌ عَوامٌ الأم ©. عاشراً: (وعن إبن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لَما عُرج بي إلى السماء إنتهى بي المسيرٌ مع جبرئيلٌ إلى السماء الرابعة» فرأيت بيت من ياقوتٍ أحمرء فقالَ لي حبرئيلٌ: يا مُحمدُ هذا هو ألف عاب كُم يا عمد قَصَلَ إليد 00 00 عليه السلام ورائي صِفاً فَصَلَيِتْ بهم فلمًا سلّمتْ أتاني آتٍ مِن عند ريّي فقالَ لي: يا محمد ربّكَ يُق نك السلام ويقولٌ لك: سّل الوُسِلَ على ماذا أرسلتُهم مِن قبلك؟ فقلت: معاشِرَ الرُسل على ماذا بَعَنكم ربّي مِن قبلي؟ فقالت الرسسلٌ: على ولايتكء وولاية علي بن أي طالب» وهو قوله تعالى: ل وَإسأل من أرسّلا من قَلِكَ من رُسُلدا/0)916.
(1) عن البحار الشريف ج26 ص 284 ح41.