00 7 5 ذل ع نم َ وخاصّه. وعامّه؛ ووَغْدِه ووعيده» وناميخه؛ ومنسوعيه. وإخباره. لا يُقدرُ واحدٌّ مِن المخلوقينَ أن يأيٍ بمثله. أن الدَليلَ والحْجَة مِن بعدد©» على المؤمنين» والقائمٌ بأمور المسلمينَ» والناطِقّ عن القرآنء والعالِم بأحكايه أخوهٌ وخليفتُه ووصيّه والذي كان منهعنزلةٍ هارون من موسى: علي بن أبي طالب عليه السلام أميرٌ المؤمنين» وإمامٌ المتقِينَء وقائِدٌ الغُرّ امْحجَّلينَ يَعسُوبُ المؤمنين»...)©2,
وبعد هذه الشواهد الكثيرة ينضح لك أيها المحب من أن الشهادة الثالثة لفظا ومعيً» بناءا ومضمونا ركن ثابت» وأساس متين» في أحكام وشرائط وآداب إعتناق الإسلام المحمدي العلوي الذي لا أت فيه ولا عِوَّجا. ويظهر لنا من كل ذلك أنه من ل يعتقد بما عقيدة أصلاً لا فرعاً مع رسوخ في باطن الإنسان وضميره» مضافاً إلى تصريحه يما لساناً ني المواطن الي جاءت الوصية من المعصومين عليهم السلام بالتصريح والإعلان جهراً بها لم يكن من الإسلام الإلمحي على شيء أبدا. وفقئ الله تعالى وإياك للإعتقاد الأكيد بها وأن نصدع بألفاظها الطاهرة في كل مقام أحبّ إِمامٌ
(1) الآية الشريفة (42) من سورة فصّلت المباركة.