العزيزتين الأولى والثانية.
وإليك أَيّها العزيز إضمامة من الشواهد والأمثلة على ذلك:
1. قصة الرجل اليهودي الذي هو من ولد ني الله داود على نبينا وآلهوعليه أفضل الصلاة والسلام» حيث دخل المدينة المنورة في يوم شهادة رسول الله صلَى الله عليه وآله وهو يسأل عن خليفته ووصيّه من بعده صلَى الله عليه وآله والتفصيل في محلّه إلى أن قال مُعِلنا إسلامه بعسمع من المسلمين وف مسجد النبي صلَى الله عليه وآله مخاطباً أمير المؤمنين عليه السلام بعد أن قال له: (مُدَ يدكء فأنا أشهّدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله وأنه الذي بَمْثرَ به موسى عليه السلام» وأشهدُ نك عَالِمٌ هذه الأمة ووصيٌ رسول الله قالَ: فََلّمّهِ أميرٌ المومنينَ شَرايعَ الدين)27.
2. وقصة اليهودي الذي جاءوا به إلى أبي بكر وما عرف شيئاً منمسائله وأنّى له أن يعرف وعرضيه بعد ذلك مسائلِهُ على سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم ولعنة الله على أعدائهم... إلى أن قال اليهودي لسيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم مُعلِنا إسلامه: (مُدَ يدكء فأنا أشهدُ ان لا إل إلا الله» وأن محمداً صلَى الله عليه وآله رسولٌ الله وآنكَ خليفته حمّاً ووصيّه ووارث عليه فجَزاك الله عن الإسلام خيراً.
قال: فضّمّ الناٌ عِندَ ذلك. فقال أبو بكر: يا كاشيف الكُربات» يا
(1) عن غيبة الشيخ النعماني (رهم ب4 ص101 من ح30.