فإنتبه لقوله تعالى: (وإن من شيء إلا يُسبّح بحَمدِه6 إلا أن الإنسان من أمثالنا عاجز عن إدراك أو سما أو فهم ما تقول هذه الأشياء صلى الله عليه وآله جعل هذه الأشياء تنطق بلغة الإنسان لا أَنَّ المعجزة أنْ جعلها تعتقد هذه المعاي» وإلاّ فهي مسبّحة والتسبيح فرع الحياة والإدراك والفهم.
ولذا يصدع القرآن الكريم مراراً وتكراراً:
يسيم لله ما في السّموات وما في الأرض الَلكِ ادوس العغزيزٍ الححكيم'2» و (ما) الموصولة تستعمل كما يعرقه ويقوله علماءً العربية للإنسان وغيره. ومثل هذه الآية في المعى وبصيغة الفعل المضارع: الآية الشريفة (24) من سورة الحشر المباركة» والآية الشريفة (1) من سورة التغاين المباركة.
بل تكلم القرآن العزيز أيضاً عن صلاة هذه الكائنات فقال:
ٍأَلْمْ ئرَ أن الله يُسبِحْ له مّن في السسّموات والأرض والطيرٌ صاقَات كُلْ قد عَلِمّ صَلائه وتسبيحَه واللهُ عَلِيمٌ بما يَفعَلون6 22
والرعد أيضاً: 1 1
وبسح الرّعدُ بحمده6 22
(1) الآية الشريفة (1) من سورة الجمعة المباركة.