على سبيل الأنموذج والشاهد, وإلاّ فإي لست في مقام الإستقصاى إذ الروايات في مثل هذه المضامين كثيرة جداً من طرق الخاصّة والعامّة وسنذكر طرفاً من أحاديثهم في الفصل الخامس إن شاء الله تعالى.
2. ولمن أراد الإستزادة من روايات الشهادة الثالثة والعرش المقدس فعليهبمراجعة اللجوامع الحديثية المفصلة. ون ذاكرٌ له على سبيل المثال بعضاً من مواضعها:
البحار الشريف ج26 ص 324 ح6: وج36 ص310 ح151: وج36 ص324 ح182, وج36 ص331 ح191: وج36 ص348 ح217...ا
3. قد يسأل سائل عن السرّ في إختلاف الجُمل والعبارات المكتوبة علىالعرش في الروايات الي ذكرتها قبل قليل والي لم أذكرها طلباً للإختصار.
والجواب في مقامين:
الأول: إن كان التفهّم للأحاديث الشريفة من منظار ظاهري عرق بحتء فيمكن القول: إِمّا أَنْ يكون المعصوم عليه السلام يقصد المععى الأصلي وهو ثبوت المنزلة الجليلة والمقام المحمود لسيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم. ويكون حديثه ليس ناظراً إلى الحدود الدقية الفلسفية لمعن كل لفظ وما مراده أن يحقق هذا المعى المذكور في نفوس السامعين ويخاطبهم كد بحَسّبه وبالأسلوب والألفاظ المؤثرة في نفسه.
وَإِمّا أن يكون الإختلاف في الصيغ اللفظية راجع إلى نفس الرواة؛ لألهم