الثاني من النار
3. وين العلماء من يرى أنْ يَصْمَعَ العلمّ عند دوي الثروةٍ والشرفيءولا يرى له ني المساكين وضعاًء فذاكَ في الدَرَك الثالث مِن النان
4. ومن العلماء من يذهب في عِليِه مهب الحبابرة والسلاطين» فإنرد عليه شيءٌ من قوله أو مُصبّر في شيء من أمره غَضب» فذاك في الدرّك الرابع من النارع 1
5 ومِن العلماء مَن يطلب أحاديث اليهودٍ والنصارى ليُغزر به ويكثر بهحدينه فذاك في الدرّك الخامس من النان حَرفاً واحداً واللهُ لا يُحبّ المتكلفين» فذالك في الدَرّك السادس من النار»
7. وين العلماء من يتّخذ عِلمّه مُروءِةَ وعقلاً فذاك في الدَرّك السابع منالغار7©,
فانظر أيها العزيز إلى الصنف الخامس منهم وكذا السادس والسابع» إن مصيرّهم آل إلى النار لأنهم سلكوا مسالك لا تمت بصيلّةٍ إلى الصراط المستقيم الذي نصبه الله تعالى لعباده والذي سأل عنه المفمّلٌ بن عمر رضوان الله تعالى عليه إمامّئا الصادق صلوات الله عليه:
(قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصيراط. قال: هو الطريقٌ إلى مُعرفةٍ الله عرّ وجل» وهّما صراطان؛ صيراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة.
(1) عن الخصال الشريف لشيخنا الصدوق (ره) ج2 ص352 و353 ح33.