الك الحسق) “.
فحَريّ بنا أيها المحب أن نشرب من العين الصافية للهدى» والينبوع الطاهر للحق» وأن نحدّر مِن كل بر أَسِنَ ماؤها أسُوناء وخالطنها الكدورات والقَدَّر من كل كنيف أحاط يما وإختلطت أوساخه يمائها.
فهذا محمد بن أبي عمير (ره) من خاصة الأئمة صلوات الله عليهم يروي عنه الشيخ الكشي (ره) في رجاله؛ أن الفضل بن شاذان قال: (سأل أبي رضي الله عنه محمد بن أبي عمير» فقال له: إنك قد لقيتَ مشايحٌ العامّة فكيف لم تسممعٌ منهم؟ فقال: قد سَّمعتُْ منهم, غير أَنْي رأيت كثيرا مِن أصحابنا قد سَمِعوا عِلمَّ العامّة وعِلمٌ الخاصّة» فإِختَلَطَ عليهم حى كانوا يَرِوُونَ حديث العامّة عن الخاصّة» وحديث الخاصّة عن العامّة» فكرهتُ أن يختلط على فتركتُ ذلك وأقبلتُ على هذا)©.
ولذا جد أئمتنا صلوات الله عليهم يرسيمون حَداً واضحاً وقاطعاً لشيعتهم» فهذا هارون بن خارجة يقول: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إِنّا تأي هؤلاء المخالفين فنسمعٌ منهم الحديث يُكونْ حُجَةَ نا عليهم قال: فقال: لا تأتهد0©» لع 8 انه 2 7 بخ ع ع الى سردل تأتهم ' ولا تَسمّع منهم لعنهم الله ولعن مِللهُم المشركة).
(1) عن الكافي الشريف ج1 ص54 ح1.المنحرفة والأحكام الخاطثة إليهم. وإلاّ فإن الْراجع للروايات الشريفة يجد أنه في مقام