يقلّده ويرحع إليه في العمل والفتوى. فأذكره مره تحت العنوان الذي يتناسب وكلامّه في نظرية المسألة» وأذكره مرّةَ أخرى تحت العنوان الذي يتناسب وما أفى به من الجهة العمليّة.
6. راعَيتُ في تقسيم الآراء الحانب اللفظي والأسلوب التعبيريمن قال: ينبغي إكمال الشهادتين بالشهادة الثالثة قولً برأسه مع أن الجهة العمليّة في هذا القول لا تختلف عن قول القائل بالإستحباب تصريحاء ومثله الرجححان أيضاً وهكذا. ولأحل أن لا يحدث سوءً فَهم في هذا الخصوص بهت على هذا الأمر. علما أن الإختلاف في التعبير حي مع إتحاد المضمون من الجهة العملية كما هو معروف بين أهل التحقيق يكشف عن حالة الإنفعال النفسي بالدليل أو المفهوم ويعكس مدى الإستجابة والإذعان والإطمئنان لدليلية الدليل ودلالته. فليْلحظ هذا الأمر ولا يُغفل عنه فإنه في غاية الأهمية.