كتموا أبا هذا خُبث ولادةٍ ولطيب ذا يُدعى بلا كتمان!» فتعال يا مَنْ أهواك من كُلّ قلبي يا محبٌ علي وعاشِقه كي نتفيّا في ظلال هذه الشجرة الزيتونة» ونتنعم بشيء من ثمارها القدسية اليانعة. َم يفنا الروايات الشريفة بأنا شيعتهم ورقٌ هذه الشجرة؟ الهم إحعلنا من ورقها ووققنا لحراستها وأكتبنا في عبيد عبيدها؛ وَإِنّي له عبد وعبدٌ لبدو وحاشاه أن يدسى غداً عبدّه الح ©
(1) الأبيات للشاعر الشيعي ابن المدلل (ره) عن غدير العلآمة الأميي (رهم ج4 ص 325 .