الله تعالى عليه في حاشيته على مدارك الأحكام: (ومما ذكرنا ظهر حال شهادة أن علياً ولي الله» إن ما ورد في العمومات يكفيه ولا يحناج إلى شيء وإنه مندوبٌ إليه عند ذكر محممّد صلَّى الله عليه وآله» ولا ضَيرّ في كونه جزءاً وداخلاً فيهما”'» ون الدخول والجزئية لهما لمجرد الفعل لا لتوصيفه في الأثناءم©. فأمعن النظر أيها العزيز في قوله (ره): (ولا ضير في كونه جزءاًً وداخلاً فيهما).
6. المولى الشيخ أحمد النراقي (ره)» حيث بين قائلاً في كتابه مستندالشيعة: (... وعلى هذا فلا بُعد في القول بإستحبابها فيه للتسامح في أدلتب وشذوذ أخبارها لا يمنع عن إثبات السنن بماء كيف وتراهُم كثيراً يجيبون عن الأخبار بالشذوذ فيحملوفا على الإستحباب)©.
فإنتبه أيها المحبّ لقوله: (فلا بُعد في القول بإستحبابها فيه) أي في الأذان بنحو الخصوصية؛ ولذا فقد علّق السيد المقرّم (ره) على كلامه هذا قائلا: (بل لم يستبعد كوا جزءاً مستحبا) 9
7. الشيخ محمد حسن النجفي صاحب جواهر الكلام (ره)» قال فيجواهره (ره) في معرض حديثه عن الشهادة الثالثة المقدسة:
(1) الضمير هما عائد على الأذان والإقامة.