سفينة النجاة

الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · صفحة 77 من 142

[صفحة 77]

فجعل الاختلاف دليلا على انه ليس من عند اللّه لكنه من عند اللّه سبحانه بالادلة القاطعة الدالة على صحة النبوة فوجب ان لا يكون فيه اختلاف قال و اعلم ان هذه الوجوه هى التى يتعلق بها الامامية و نفاة القياس و الاجتهاد في الشرعيات و قد تكلم عليه اصحابنا في كتبهم انتهى اقول و في كلامه هذا دلالة على ان نفى الاجتهاد كان معروفا من مذهب الامامية حتى عند مخالفيهم كما ان نفى القياس كان معروفا من مذهبهم و في نهج البلاغة ايضا من كلام امير المؤمنين (عليه السلام) في صفة من يتصدى للحكم من الامة و ليس لذلك باهل ان ابغض الخلائق الى اللّه رجلان رجل

التالي صفحة 77 من 142 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...