الذي بلغني.؟ ان هؤلاء يقولون لك و فيك، قلت: و ما عليّ في قولهم قال: اجل بل ذلك عليهم. أ يغضبون؟ بؤسا لهم! انك قلت ان اصحابك قليل، لا و اللّه ما هم لنا بشيعة، و لو كانوا لنا شيعة ما غضبوا من قولك و لا اشمأزوا منه، لقد وصف اللّه شيعتنا بغير ما هم عليه، و ما شيعة جعفر إلّا من كفّ لسانه، و عمل لخالقه، و رجا سيده، و خاف اللّه- و في آخر حديث الامام مخاطبا المفضل- اما اني لو لا انى اخاف عليهم ان اغويهم بك لأمرتك ان تدخل بيتك و تغلق بابك ثمّ لا تنظر اليهم ما بقيت و لكن ان جاءوك فاقبل منهم فان اللّه قد جعلهم حجة على انفسهم و احتج (1) على غيرهم (2).
6- اتصال العرب بالثقافة اليونانية:في مقال للباحث القدير و الدكتور النبيه مصطفى جواد (3) تطرق إلى كتاب توحيد المفضل، فحاول ان يثبت ان هذا الكتاب ليس للامام
(1) كذا في الأصل، و ربما كان الصحيح: احتج بهم على غيرهم، كما هو المفهوم من سياق العبارة.