كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · صفحة 102 من 240

[صفحة 102]

فالنيران هما الشمس و القمر. و الخمسة هي زحل و المشتري و المريخ و الزهرة و عطارد و لكل واحد منها فلك يختص به من هذه السبعة ففلك زحل أعلاها و فلك القمر أقربها من الأرض و أدناها و فلك الشمس في وسطها و تحت فلك زحل فيما بينه و بين فلك الشمس فلكان فلك المشتري ثم فلك المريخ و فوق القمر فيما بينه و بين الشمس فلكان فلك عطارد ثم فلك الزهرة و يحيط بهذه الأفلاك السبعة فلك الكواكب الثابتة و هي جميع ما يرى في السماء غير ما ذكرنا ثم الفلك المحيط الأعظم المحرك جميع هذه الأفلاك. ثم السماوات السبع يحيط بالأفلاك و هي مساكن الأملاك و من رفعه الله تعالى إلى سمائه من أنبيائه و حججه (ع) و للجميع نهاية و الكل على شكل الكرة و مركزها الأرض و مركز الأرض نقطة في وسطها جميع أجزاء الأرض معتمدة عليها و هي مركز العالم كلها في الحقيقة و من نهاية الأجسام الذي هو محيط الكرة إلى مركز الأرض متساو من كل جهة. و قد قيل إن العامر من الأرض هو ربع الكرة و الناس مستقرون على هذا الربع من كل جهة و إن كان بعضهم منخفضا عن بعض بالإضافة فكل منهم الأرض تحته و السماء فوقه و هو يرى أرضه التي هو عليها هي المستقيمة في الاعتدال دون غيرها. و كل ما فارق السماء من أي جهة كان منها و ذهب إلى الأرض فهو نازل إليها و كل ما فارق الأرض من أي جهة كان ذهب إلى السماء فهو صاعد إليها و لذلك لا تتحرك الأرض إلى إحدى الجهات لأنها كيف ما تحركت

التالي صفحة 102 من 240 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...