قعدت كلا الفرخين تحسب أنه* * * مولى المخافة خلفها و أمامها
(1) يريد أولى بالمخافة و لم ينكر على أبي عبيدة أحد من أهل اللغة و ثانيها مالك الرق قال الله سبحانه ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ يريد مالكه و هذا القسم يغني عن الإطالة فيه و ثالثها المعتق و رابعها المعتق و ذلك أيضا مشهور معلوم و خامسها ابن العم قال الشاعرمهلا بني عمنا مهلا موالينا* * * لا تنشروا بيننا ما كان مدفونا و سادسها الناصر قال الله عز و جل ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ. و سابعها المتولي لضمان الجريرة و من يحوز الميراث قال الله عز و جل وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً. و قد أجمع المفسرون على أن المراد بالموالي هاهنا من كان أملك بالميراث و أولى بحيازته قال الأخطل (2)
(1) هذا البيت من معلقة لبيد، التي أولها.عفت الديار محلها فمقامها* * * بمنىّ تأوّد غولها فركامها
(2) هو أبو مالك غياث بن غوث التغلبي من شعراء الدولة الأموية البارزين كان نصرانيا و مات سنة (92 ه).