كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · صفحة 224 من 240

[صفحة 224]

لَا تَتِمُّ الصَّلَاةُ إِلَّا لِذِي طُهْرٍ سَابِغٍ (1) وَ اهْتِمَامٍ بَالِغٍ غَيْرِ نَازِغٍ وَ لَا زَائِغٍ عَرَفَ فَوَقَفَ وَ أَخْبَتَ (2) فَثَبَتَ فَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ الْيَأْسِ وَ الطَّمَعِ وَ الصَّبْرِ وَ الْجَزَعِ كَأَنَّ الْوَعْدَ لَهُ صُنِعَ وَ الوَعِيدَ بِهِ وَقَعَ بَذَلَ عِرْضَهُ وَ تَمَثَّلَ غَرَضَهُ وَ بَذَلَ فِي اللَّهِ الْمُهْجَةَ (3) وَ تَنَكَّبَ غَيْرَ الْحُجَّةِ مُرْتَغِماً بِإِرْغَامٍ (4) يَقْطَعُ عَلَائِقَ الِاهْتِمَامِ يعين [بِعَيْنِ] مَنْ لَهُ قَصَدَ وَ إِلَيْهِ وَفَدَ وَ فِيهِ اسْتَرْفَدَ فَإِذَا أَتَى بِذَلِكَ كَانَتْ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي بِهَا أُمِرَ وَ عَنْهَا أُخْبِرَ وَ إِنَّهَا هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ فَالْتَفَتَ الْمَنْصُورُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَا نَزَالُ مِنْ بَحْرِكَ نَغْتَرِفُ وَ إِلَيْكَ نَزْدَلِفُ (5) تُبَصِّرُ مِنَ الْعَمَى وَ تَجْلُو بِنُورِكَ الطَّخْيَاءُ غَيْرَ نَازِغٍ وَ لَا زَائِغٍ النزغ الظن و الاغتياب و الإفساد و الوسوسة و الزيغ الميل و الطخياء في قول المنصور الظلمة و تعوم أي تسبح فَفِي الْخَبَرِ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الْعَوْمَ أي السباحة و سبحات وجه ربنا جلاله و عظمته و قيل نوره و طما البحر امتلأ فانظر إلى أعدائهم أقروا بفضلهم هل فوق ذلك فخر 2 قال ابن طاوس في كتابه فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم ص 60- 74 ما يلي

فصل

و قال الشيخ الفقيه العالم الفاضل العارف بعلم النجوم المصنف بها عدة مصنفات أبو الفتح محمد (6) بن عثمان الكراجكي (رحمه الله) في كتاب كنز الفوائد في الرد على من قال إن الشمس و القمر و النجوم علل موجبات ما هذا لفظه.

(1) الوافي التام.
(2) أخبت إلى اللّه أطمئن إليه تعالى و خشع له.
(3) أي الدم و النفس.
(4) أي ذل و خضع.
(5) أي نقترب.
(6) سقط من النسخة كلمة (علي) إذ هو محمّد بن علي.
التالي صفحة 224 من 240 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...