و الأخبار المروية في هذا المعنى كثيرة في نقل الخاصة و العامة و فيما أوردته كفاية و الله أعلم و الحمد لله.
فصل من آداب أمير المؤمنين (ع) و حكمه
الْمَرْءُ حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السَّوْءِ اتُّهِمَ مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ مَنْ مَزَحَ اسْتَخَفَّ بِهِ مَنِ اقْتَحَمَ الْبَحْرَ غَرِقَ الْمِزَاحُ يُورِثُ الْعَدَاوَةَ مَنْ عَمِلَ فِي السِّرِّ عَمَلًا يَسْتَحِي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ فَلَيْسَ لِنَفْسِهِ عِنْدَهُ مِنْ قَدْرٍ مَا ضَاعَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ اعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ رَفِيعاً كَانَ أَمْ وَضِيعاً مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ مَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَادَاهُ أَسْوَأُ النَّاسِ حَالًا مَنْ لَمْ يَثِقْ بِأَحَدٍ لِسُوءِ ظَنِّهِ وَ لَمْ يَثِقْ بِهِ أَحَدٌ لِسُوءِ فِعْلِهِ لَا دَلِيلَ أَنْصَحُ مِنِ اسْتِمَاعِ الْحَقِ مَنْ نَظَّفَ ثَوْبَهُ قَلَّ هَمُّهُ الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ وَ اللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا لُوطِفَ حُسْنُ الِاعْتِرَافِ يَهْدِمُ الِاقْتِرَافَ أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ أَحْسِنْ إِذَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ إِذَا جُحِدَ الْإِحْسَانُ حَسُنَ الِامْتِنَانُ الْعَفْوُ يُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ إِصْلَاحِهِ مِنَ الْكَرِيمِ مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهَا خُصِمَ