ص فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَرْتُ بِمَجْلِسٍ لآِلِ فُلَانٍ ثُمَّ وَصَفَهُمْ ثُمَّ قَالَ وَ جَمِيعٌ مُؤْمِنُونَ فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِصِفَةِ الْمُؤْمِنِ فَنَكَسَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ فَقَالَ عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي الْمُؤْمِنِ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُهُ إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ يَا عَلِيُّ الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ وَ السَّارِعُونَ إِلَى الزَّكَاةِ وَ الْمُطْعِمُونَ الْمَسَاكِينِ وَ الْمَاسِحُونَ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَ الْمُطَهِّرُونَ أَظْفَارَهُمْ وَ الْمُتَّزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ الَّذِينَ إِنْ حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا وَ إِنْ وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا وَ إِنْ تَمَنَّوْا لَمْ يَخُونُوا وَ إِنْ تَكَلَّمُوا صَدَقُوا رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ صَائِمُونَ النَّهَارَ قَائِمُونَ اللَّيْلَ لَا يُؤْذُونَ جَاراً وَ لَا يَتَأَذَّى بِهِمْ جَارٌ الَّذِينَ مَشْيُهُمْ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ خُطَاهُمْ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَ إِلَى بُيُوتِ الْأَرَامِلِ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَقَابِرِ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمُ الْمُتَّقِينَ أَخْبَرَنِي أَبُو الرَّجَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَالِبٍ الْبَلَدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُ (1) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِجَابٍ الْأَزْدِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أبي [أَبُو] خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (ع) لِمَوْلَاهُ نَوْفٍ الشَّامِيِّ وَ هُوَ مَعَهُ فِي السَّطْعِ (2)
(1) ينتهي نسبه إلى ذهل بن شيباني أصله من الكوفة، قضى عمره في طلب الحديث توفّي سنة 387 ه قال النجاشيّ عنه: كان في أول أمره ثبتا ثمّ خلط و رأيت جل أصحابنا يغمزونه و يضعفونه، و يكثر محمّد بن علي الحزاز في كتابه كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر، الرواية عنه، و كذا الصدوق و خاصّة في كتابه كمال الدين و تمام النعمة. و للشيباني مؤلّفات منها مزار أمير المؤمنين (ع) و كتاب مزار الحسين (ع) و كتاب من روى حديث غدير خم.