قال يا أمير المؤمنين هذا حميد بن بجدل قد قلدته سيفك و وليته ما وراء بابك فاسأله عنها فإن أصاب لزمني الحرمان و إن أخطأ اتسع لي العذر فدعا بالبجدلي فسأله عنها فقال يا أمير المؤمنين إنك ما قدمتني على العلم بالأنساب و لكن على الطعن بالرماح ثم قيل له الجواب و هو أن أحدهما عم الآخر و الآخر خاله. مسألة تزوج زيد امرأة و زوج ابنه عمرا ابنتها فرزقا منهما ولدين ما قرابة ما بين الولدين الجواب أن ولد زيد من المرأة هو عم ولد عمرو من بنتها و خاله أيضا لأنه أخو أبيه من أبيه و أخو أمه من أمه و الآخر ابن أخيه و ابن أخته. مسألة أخرى تزوج زيد امرأة و زوج ابنه عمرا أختها فرزقا منهما ولدين فما قرابة ما بين الولدين جواب إن ابن زيد عم ابن عمرو و ابن خالته و ابن عمرو ابن أخيه (1) و ابن خالته
فصل
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِينِيُّ الْهَرَوِيُّ بِالرَّمْلَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَجِيدٍ إِمْلَاءً قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ حِجَارَةَ أَنَّ أَبَانَ حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدْعُو فِي أَثَرِ الصَّلَاةِ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ
(1) في النسخة ابن خالة و هو خطأ من الناسخ.