كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · صفحة 301 من 391

[صفحة 301]

وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ وَ أَحَقُّ النَّاسِ بِالذَّنْبِ الْمُغْتَابُ وَ أَذَلُّ النَّاسِ مَنْ أَهَانَ النَّاسَ وَ أَحْزَمُ النَّاسِ أَكْظَمُهُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَصْلَحُ النَّاسِ أَصْلَحُهُمْ لِلنَّاسِ وَ خَيْرُ النَّاسِ مَنِ انْتَفَعَ بِهِ النَّاسُ (1) وَ رُوِيَ أَنَّ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع تَخِذْتُكُمُ دِرْعاً حَصِينَا لِتَدْفَعُوا* * * سِهَامَ الْعِدَى عَنِّي فَكُنْتُمْ نِصَالُهَا فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَحْفَظُوا لِمَوَدَّتِي* * * ذِمَاماً فَكُونُوا لَا عَلَيْهَا وَ لَا لَهَا قِفُوا مَوْقِفَ الْمَعْذُورِ عَنِّي بِجَانِبٍ* * * وَ خَلُّوا نُبَالِي لِلْعِدَى وَ نِبَالِهَا و أنشدني الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن أحمد الموسوي كنا نعظم بالآمال بعضكم* * * ثم انقضت فتساوى عندنا الناس لم تفضلونا بشيء غير واحدة* * * هي الرجاء فسوى بيننا اليأس و أنشد لإبراهيم بن العباس كتبه إلى محمد بن عبد الملك (2) أخي بيني و بين الدهر* * * صاحب أينا غلبا صديقي استقام فإن* * * نبا دهر علي نبا وثبت على الزمان به* * * فعاد به و قد وثبا و لو عاد الزمان لنا* * * لطار به أخا حدبا

(1) شطر من هذه الكلمات تجده في نهج البلاغة باب الحكم و الأمثال و غيرها و قد رواها الصدوق في الأمالي ص 18- 19
(2) هو أبو إسحاق إبراهيم بن العباس بن محمّد بن صول توفّي سنة (242 ه) شاعر مجيد و أديب كبير من شخصيات الشيعة و له مدائح عدة في الإمام الرضا و أهل البيت و اضطر- تقية- لأن يحرق كل شعره بهم، و ديوان شعره نشره عبد العزيز الميمني ضمن مجموعة الطرائف سنة 1937 م و تجد بعض اخباره في عيون أخبار الرضا، ص 148
التالي صفحة 301 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...