وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ وَ أَحَقُّ النَّاسِ بِالذَّنْبِ الْمُغْتَابُ وَ أَذَلُّ النَّاسِ مَنْ أَهَانَ النَّاسَ وَ أَحْزَمُ النَّاسِ أَكْظَمُهُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَصْلَحُ النَّاسِ أَصْلَحُهُمْ لِلنَّاسِ وَ خَيْرُ النَّاسِ مَنِ انْتَفَعَ بِهِ النَّاسُ (1) وَ رُوِيَ أَنَّ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع تَخِذْتُكُمُ دِرْعاً حَصِينَا لِتَدْفَعُوا* * * سِهَامَ الْعِدَى عَنِّي فَكُنْتُمْ نِصَالُهَا فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَحْفَظُوا لِمَوَدَّتِي* * * ذِمَاماً فَكُونُوا لَا عَلَيْهَا وَ لَا لَهَا قِفُوا مَوْقِفَ الْمَعْذُورِ عَنِّي بِجَانِبٍ* * * وَ خَلُّوا نُبَالِي لِلْعِدَى وَ نِبَالِهَا و أنشدني الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن أحمد الموسوي كنا نعظم بالآمال بعضكم* * * ثم انقضت فتساوى عندنا الناس لم تفضلونا بشيء غير واحدة* * * هي الرجاء فسوى بيننا اليأس و أنشد لإبراهيم بن العباس كتبه إلى محمد بن عبد الملك (2) أخي بيني و بين الدهر* * * صاحب أينا غلبا صديقي استقام فإن* * * نبا دهر علي نبا وثبت على الزمان به* * * فعاد به و قد وثبا و لو عاد الزمان لنا* * * لطار به أخا حدبا
(1) شطر من هذه الكلمات تجده في نهج البلاغة باب الحكم و الأمثال و غيرها و قد رواها الصدوق في الأمالي ص 18- 19