كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · صفحة 278 من 391

[صفحة 278]

فلزمته (1) المعرفة بالله تعالى و الرسول و بجميع ما يوجب معرفة العقول (2) و لزمه من التعبد المسموع ما قارن وجها من المصلحة له (3) و هذا كاف لذوي التحصيل و قد أوردت في هذا الكتاب من القول في إسلام أمير المؤمنين (ع) ما فيه منفعة للمؤمنين و حجة على المخالفين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين و آله (4) الطيبين الطاهرين

فصل من كلام أمير المؤمنين (ع) و حكمه

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لَا كَرَمَ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى وَ لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ وَ لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى أَدَاءِ حَقٍّ مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ مَنْ عَظَّمَ أَوَامِرَ اللَّهِ أَجَابَ سُؤَالَهُ مَنْ تَنَزَّهَ عَنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ سَارَعَ إِلَيْهِ عَفْوُ اللَّهِ مَنْ تَوَاضَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ لَمْ يَسْأَمْ بَدَنُهُ [مِنْ] طَاعَةِ اللَّهِ الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ لَيْسَ مَعَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ نَمَاءٌ وَ لَا مَعَ الْفُجُورِ غِنًى عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ تُغْفَرُ الْكَبَائِرُ تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ عِنْدَ الْخَوْفِ يَحْسُنُ الْعَمَلُ

(1) في النسخة فلزمه أيضا.
(2) في النسخة معرفة المعقول أيضا.
(3) هنا كلمتان غير واضحتين
(4) النسخة خالية من كلمة و آله.
التالي صفحة 278 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...