وَ إِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ ذِرَاعٍ وَ الْأَمْرُ إِلَى آخِرِهِ وَ مِلَاكُ الْأَمْرِ خَوَاتِمُهُ وَ شَرُّ الرِّوَايَاتِ رِوَايَاتُ الْكَذِبِ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَ سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ وَ أَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ وَ مَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ وَ مَنْ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَغْفِرْ لَهُ وَ مَنْ يَتَّبِعِ الْمُسْتَمِعَ يَسْتَمِعِ اللَّهُ بِهِ وَ مَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ وَ مَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يُؤْجِرْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَصُمْ يُضَاعِفِ اللَّهُ أَجْرَهُ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ وَ مِنْ كَلَامِهِ ص قَوْلُهُ إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ وَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا وَ مِنْ كَلَامِهِ (ع) قَوْلُهُ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَسْتَحْيِي فَقَالَ لَيْسَ كَذَلِكَ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى وَ الْبَطْنَ وَ مَا وَعَى وَ لْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَ الْبِلَى وَ مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ وَ قَالَ (ع) حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ قَالَ إِنَّكُمْ لَا تَنَالُونَ مَا تُحِبُّونَ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ وَ لَا تَبْلُغُونَ مَا تَأْمُلُونَ إِلَّا بِتَرْكِ مَا تَشْتَهُونَ
فصل من البيان و السؤال
إن سأل سائل عن أول ما فرض الله عليك فقل النظر المؤدي إلى معرفته فإن قال لم زعمت ذلك