هَذَا الْقَصْرِ فَانْتَبَهْتُ فَحَدَّثْتُ أَصْحَابِي فَقَالُوا أَنْتَ مَجْنُونٌ فَمَا بَرِحْنَا أَنْ خَرَجَ الْآذِنُ فَقَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّ الْأَمِيرَ قَدْ شُغِلَ وَ إِذَا الْفَالِجُ قَدْ ضَرَبَهُ قَالَ فَأَنْشَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَقُولُ مَا كَانَ مُنْتَهِياً عَمَّا أَرَادَ بِنَا* * * حَتَّى تَنَاوَلَهُ النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ فَأَسْقَطَ الشِّقَّ مِنْهُ حَرْبَةٌ ثَبَتَتْ* * * كَمَا تَنَاوَلَ ظُلْماً صَاحِبَ الرَّحْبَةِ
(1)وَ حَدَّثَنِي السُّلَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْعَتَكِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الْهَمْدَانِيُّ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ مَثُوبَةَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ لَا تَسُبُّوا هَذَا الرَّجُلَ يَعْنِي عَلِيّاً (ع) فَإِنَّ رَجُلًا سَبَّهُ فَرَمَاهُ اللَّهُ بِكَوْكَبَيْنِ فِي عَيْنَيْهِ وَ حَدَّثَنِي السُّلَمِيُّ أَيْضاً قَالَ أَخْبَرَنِي الْعَتَكِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الرَّازِيُّ وَرَّاقُ أَبِي ذُرْعَةَ الرَّازِيِّ بِمَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ذُرْعَةَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ مُسْتَنِداً إِلَى الْمَقْصُورَةِ وَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ (2) عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَ هُوَ يُؤْذِي عَلِيّاً (ع) فِي خُطْبَتِهِ فَذَهَبَ بِيَ النُّعَاسُ فَرَأَيْتُ الْقَبْرَ قَدِ انْفَرَجَ فَاطَّلَعَ مُطَّلِعٌ فَقَالَ آذَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ لَعَنَكَ اللَّهُ وَ حَدَّثَنِي أَيْضاً السُّلَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْعَتَكِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيُّ وَ يُعْرَفُ بِابْنِ نَسَاوَرَانَ بِأَنْطَاكِيَّةَ قَالَ
(1) رواه البيهقيّ في المحاسن و المساوي ج (1) ص 87 عن عبد اللّه بن السائب، و رواه المسعودي في مروج الذهب ج 3 ص 35- 36، و صاحب الرحبة هو عليّ (عليه السلام) لأنّه قتل في رحبة المسجد.