فقال القوم: نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب حقّا.
فعادت الحوتان إلى ما كانتا عليه، و آمن اليهودي و قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له (1) و أنّ محمّدا عبده و رسوله (2) و أنّك أمير المؤمنين.
[و انصرف القوم] و قد ازدادوا معرفة بأمير المؤمنين (3).
[خبر المرأة الحامل و تبرئته (عليه السلام) لها] [10/ 10]- و منها: حديث نصير بن مدرك (4) قال: قال عمّار بن ياسر:
كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و كان يوم الاثنين لتسع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة (5) قد ملأت المسامع، و كان (عليه السلام) على دكّة القضاء، فقال: يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان (6)
(1) قوله: (وحده لا شريك له) لم يرد في «س» «ه».(أنظر اللسان العرب 13: 418- 419).