نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام

محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · صفحة 339 من 464

[صفحة 339]

وجّه إليّ أبو الحسن عليّ بن موسى (عليهما السلام)- و نحن بخراسان- ذات يوم بعد صلاة العصر، فلمّا دخلت عليه قال (عليه السلام) لي:

يا حسن، توفّي عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ في هذا اليوم و أدخل قبره في هذه الساعة، فأتياه ملكا القبر، فقالا له: من ربّك؟ فقال: اللّه ربّي.

قالا: فمن نبيّك؟ قال: محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

قالا: فما دينك؟ قال: الإسلام.

قالا: فما كتابك؟ قال: القرآن كتابي.

قالا: فمن وليّك؟ قال: عليّ.

قالا: ثمّ من؟ قال: الحسن.

قالا: ثمّ من؟ قال: الحسين.

قالا: ثمّ من؟ قال: عليّ بن الحسين.

قالا: ثمّ من؟ قال: محمّد بن عليّ.

قالا: ثمّ من؟ قال: جعفر بن محمّد.

قالا: ثمّ من؟ قال: موسى بن جعفر.

قالا: ثمّ من؟ فتلجلج (1)، فأعادا عليه فسكت، قالا له: [أ] فموسى بن جعفر أمرك بهذا؟ ثمّ ضرباه بأرزبّة (2) و ألقيا (3) على قبره نارا فهو يلتهب (4) إلى يوم القيامة.

(1) التلجلج: التردد في الكلام (انظر الصحاح 1: 337).
(2) المرزبّة و الأرزبّة: عصية من حديد (انظر لسان العرب 1: 416 مادة: رزب).
(3) في النسخ: (فالقياه) و ما اثبتناه هو الأنسب.

و في المصادر: (فالقياه على قبره فهو يلتهب إلى يوم القيامة).

(4) في «أ»: (يلتهب نار).
التالي صفحة 339 من 464 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...