يا جابر، هذه روضة من رياض الجنّة لنا و لشيعتنا، و حفرة من حفر جهنّم لأعدائنا ثمّ قضى (1) ما أراد، ثمّ التفت إليّ، فقال:
يا جابر، فقلت: لبّيك يا سيّدي. قال لي: تأكل شيئا؟ فقلت: نعم يا سيّدي. قال: فأدخل يده بين الحجارة، فأخرج لي تفّاحة لم أشمّ قطّ رائحة مثلها و لا تشبه رائحة فاكهة الدنيا، فعلمت أنّها من الجنّة، فأكلتها فعصمتني من الطعام أربعين يوما لم آكل و لم أحدث (2) (3).
(1) في مدينة المعاجز: (ثمّ أنّه أفضى) بدل من: (ثمّ قضى).