فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حبيبي جبرئيل، لم أرك في مثل هذه الصورة؟
فقال الملك: لست بجبرئيل أنا محمود، بعثني اللّه عزّ و جلّ أن أزوّج النور من النور. قال (صلّى اللّه عليه و آله): من؟ ممّن؟ قال: فاطمة من عليّ وصيّك. قال: فلمّا ولّى (1) الملك إذا بين كتفيه مكتوب: محمّد رسول اللّه و (2) عليّ وصيّه.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
فقال: مكتوب (3) من قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم بثمان (4) و عشرين ألف عام (5).
(1) في «أ» «و»: (رأى).و أورده الصدوق في الخصال: 640/ 17، و الأمالي: 688/ 19، و معاني الأخبار: 103/ 1 و قال فيه:
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور (رحمه الله)، قال: حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلى بن محمّد البصري، عن أحمد بن محمّد البزنطي، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: الحديث. و عنهما في بحار الأنوار 43: 111/ 23. و فيها: قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم باثنين و عشرين ألف عام. و رواه في دلائل الإمامة: 93/ 27 و السند فيه: أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى القميّ، قال: حدّثني جعفر بن مسرور، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن المعلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد البزنطي، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول:.. الحديث، و عنه في مدينة المعاجز 2: 338/ 590