فقمت (1) إجلالا للّه تعالى- ثلاث مرّات- فسمعت الحقّ يقول: و عزّتي و جلالي، لو ناولت عليّا من الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت: هنيئا هنيئا (2).
(1) ليست في «س» «ه».و أورده الشيخ فخر الدين الطريحي في منتخبه: 20- 22، و قال في آخره: و قد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا:
اللّه شرف أحمد و وصيّه * * * و الطيّبين سلالة الأطهار جاء النبيّ لفاطمة ضيفا لها * * * و البيت خال من عطا الزوّار و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبرئيل من الجبّار ما يشتهون أتاهم من ربّهم * * * رطب جني ما يرى بديار و عنه في مدينة المعاجز 1: 344/ 223.