و [هم] يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم، الرافضة، و إنّما هو زين لهم، لأنّهم رفضوا الباطل و تمسّكوا بالحقّ، و هو السواد الأعظم. و لشيعة ابنه الحسن من بعده، و لشيعة أخيه الحسين من بعده، و لشيعة عليّ ابن الحسين من بعده، و لشيعة محمّد بن علي من بعده، و لشيعة جعفر بن محمّد من بعده، و لشيعة موسى بن جعفر من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده، و لشيعة عليّ بن محمّد من بعده، و لشيعة ابنه الحسن من بعده و لشيعة محمّد المهدي من بعده (1).
يا محمّد، فهؤلاء الأئمّة من بعدك، أعلام الهدى، و مصابيح الدجى، و شيعتهم و شيعة جميع ولدك و محبّيهم شيعة الحقّ، و مواليّ اللّه و مواليّ رسوله الذين رفضوا الباطل و اجتنبوه، و قصدوا الحقّ و اتّبعوه يتولونهم في حياتهم و يزورونهم (2) من بعد وفاتهم، متناصرين (3) على محبّتهم.
رحمة اللّه عليهم إنّه غفور رحيم (4).
(1) قوله: (من بعده) ساقط من «أ» «و».و أخرجه البياضي في الصراط المستقيم 2: 150- 151 عن الحاجب يرفعه برجاله إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).