نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام

محمد بن جرير الطبري الصغير · نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم الصلاة والسلام · صفحة 184 من 464

[صفحة 184]

و [هم] يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم، الرافضة، و إنّما هو زين لهم، لأنّهم رفضوا الباطل و تمسّكوا بالحقّ، و هو السواد الأعظم. و لشيعة ابنه الحسن من بعده، و لشيعة أخيه الحسين من بعده، و لشيعة عليّ ابن الحسين من بعده، و لشيعة محمّد بن علي من بعده، و لشيعة جعفر بن محمّد من بعده، و لشيعة موسى بن جعفر من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده، و لشيعة عليّ بن محمّد من بعده، و لشيعة ابنه الحسن من بعده و لشيعة محمّد المهدي من بعده (1).

يا محمّد، فهؤلاء الأئمّة من بعدك، أعلام الهدى، و مصابيح الدجى، و شيعتهم و شيعة جميع ولدك و محبّيهم شيعة الحقّ، و مواليّ اللّه و مواليّ رسوله الذين رفضوا الباطل و اجتنبوه، و قصدوا الحقّ و اتّبعوه يتولونهم في حياتهم و يزورونهم (2) من بعد وفاتهم، متناصرين (3) على محبّتهم.

رحمة اللّه عليهم إنّه غفور رحيم (4).

(1) قوله: (من بعده) ساقط من «أ» «و».
(2) في «أ»: (فيولونهم في حيرتهم و رويهم)، كذا و في «و»: (فيولونهم في حيرتهم و روديهم) كذا و في «س» «ه»: (فيقولونهم في خيرتهم و رووهم) كذا، و ما اثبتناه عن دلائل الإمامة.
(3) في «أ» «و»: (مناصرين).
(4) رواه في دلائل الامامة: 475/ 70، و العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 68: 76/ 136 عن كتاب المسلسلات.

و أخرجه البياضي في الصراط المستقيم 2: 150- 151 عن الحاجب يرفعه برجاله إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).

التالي صفحة 184 من 464 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...